ابن حجر العسقلاني
161
الإصابة
قلت رجح بن يونس أن قصة عمر إنما كانت مع بن سندر وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر وقال الخطيب في المؤتلف اختلف في الذي خصاه زنباع فقيل هو سندر نفسه وقيل بن سندر وقيل أبو سندر قلت وقيل أبو الأسود والراجح أن الذي خصي هو سندر وأنه يكنى أبا الأسود وأن عبد الله ومسرحا ولداه وقال البخاري في التاريخ سندر أبو الأسود له صحبة قال وروى الزهري عن سندر عن أبيه ] وذكر سعيد بن عفير عن سماك بن نعيم عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع وعمر سندر إلى زمان عبد الملك وروى أبو موسى في الذيل من طريق أبي الخير عن سندر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابوا الله وسيأتي في القسم الرابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين ( 3531 ) سنين بالتصغير أبو جميلة السلمي ويقال الضمري وقيل اسم أبيه واقد حكاه بن حبان روى البخاري من طريق الزهري عن أبي جميلة أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال له أحاديث وقال العجلي تابعي ثقة ( 3532 ) سنين بن واقد الظفري ذكره بن حبان في الصحابة وقال لا يعرف له مسند